مابين السودان ومصر وفي موسمه الرمضاني الخامس قررنا أن يطل برنامج بتوقيت القلب في ثوبه الواعد والجديد .
نأتيكم نحمل في جعبتنا الكثير والمثير نبشر بحاضر ينفض عن بلادنا غبار السنين لتحدثنا قولا وفعلا عن الراهن و المستقبل شخصيات كدحت وثابرت فأرتقت واصبحت علامات الضوء التي يكمن في ايماضها وبريقها وحضورها الفاعل ، تكمن فرص الاجابة على اسئلة حياتية يوميه ملحه عبر أسماء وخبرات تزهر بها منابرنا ونفخر بهم وبنبوغهم وإعطائهم واريحيتهم كل في مجاله .
وسنشاهد ونستمتع لكل رصين ومبهر في مجالات الفكر والآداب والفنون والعلوم الانسانية والدبلوماسية والسلم الاجتماعى والهندسة والفكر الاسلامى ... الخ .
يتقدم هذه الكوكبة الباحث والمفكر الكبير والجاد بروفسيور (احمد الصافى) الذى قدم لمهنة الانسانية الطب وقته وبذل نفسه ، كيف لا وقد رفد المكتبة السودانية بنحو ستين منجزا علميا وادبيا ليحكى على مدار حلقتين عن تجربته في مجال التخدير والبحث والتوثيق والتحقيق .
وعن سؤال السنما ودورها يطل عليكم المخرج المخضرم الرائد (ابراهيم شداد ) من اوائل الذين درسوا الاخراج السنمائي بالكلية الالمانية لفنون السنما عام 1964 وهو يقاوم من اجل هذا الفن ورسالته في حياة الشعوب وقد انتزع لنفسه تجربة نال عبرها العديد من الجوائز العالمية ممنيا نفسه بواقع يليق بفن السنما الساحر بالسودان واضعا مشرطه موضع الجرح والالم .
وعن اسئلة التعليم والعملية التربوية ودروها نسافر الى النيل الابيض ، الى الكوة يطل مربي الاجيال الاستاذ (موسي توفيق) ينقلنا الى بخت الرضا وجنوب السودان عبر تجربته الثرة فى هذا المجال .
تأتى اسئلة الهجرة غير النظامية المؤرقة عبر قوارب الموت أو (السمبك) في بريطانيا لخبيرة اللجوء والهجرة القانونية (آمال عكاشة ) لتفتح واقعا هناك عن احوال واهوال المهاجرين ومايلاقونه في رحلة البحث عن امل وحلم .
وفي القاهرة في بلاط صاحبة الجلالة يطل علينا الصحافي الكبير السودانى ( مصطفى امين ) قلم جاد ومناصب متباينه في ادرات تحرير عدد من الصحف الى منصبه الان رئيس تحرير وكالة انباء الشرق الاوسط .
وفى عالم الدراما جاء لقاؤنا ثمينا مدهشا مع النجم الجميل (سيد عبدالله صوصل ) الذي ظل عالقا في الذاكرة الشعبية باعماله بدوره في مسلسل (الشاهد والضحية) بدور شخصية (كرناف) مشرحا واقع الدراما واسئلتها في السودان ، السؤال المتجدد وعن وجوده ومشروعاته بمصر .
قضية التمربض في السودان هذه المهنة الانسانية العظيمة قضاياها وواقعها مع عميدة كلية التمريض بجامعة الخرطوم الدكتورة (فتحية عثمان المكى )لتحدثنا عن رحلتها الطويله فى هذا العالم باقسام التمريض المختلفة لتكشف عن واقع جدير بالانتباه .
ثم نعرج الى اقليم النيل الازرق مع الاعلامى والباحث عن حقوق الانسان والسلم (وليد على ادم ) ليأخدنا الى عالم مملوء بالسحر والتسامح والتعايش وما أصابها من جرح ليرسل نداءا بقيمة السلم والسلام ونبذ الكراهية والدعوة لتوحد من اجل امن السودان والمكان .
اقتصاديا يطل الاقتصادى المرموق دكتور (صديق امبدة ) مشرحا قضية التنمية فى السودان لسودان ثر بموارده فوق وتحت الارض .
وفي حضرة الكاتب العالمى عبقري الرواية العربية (الطيب صالح ) نشاهد الكاتبة المصرية (علياء هيكل) الفائزة بجائزة الطيب صالح للابداع الكتابي والكاتب الصحافى الكبير (عادل سعد )الذى وضع بصمته مذ عشرات السنوات في مجال الصحافة واسس مركز الهلال للتراث الفائز بالمرتبة الثالثة في مجال الرواية بالعمل الروائي (الكحكح ) .
نعود لنتجه الى شرقنا الحبيب في القضارف لنلتقي بالمقاتل بالسيف والقلم الناقد (احمد يعقوب) الذى قاتل في كاودا من اجل حياة تليق بالمنطقة فى رحلة بحثهم عنها يعود ليحمل سلاحا آخرا عبر المعارف ، تخصص فى المختبرات وعلم الفلسفة والنقد انها تجربة من حياة الى حياة جديرة بالوقوف عندها .
وفي عالم التشكيل وفن الكاركتير يطل من القاهرة التشكيلي الكبير والاعلامى (عاطف ود الحاج ) وتجربة التشكيل والتوزع مابين الاعلام عدد من القنوات وعن استقراره بمصر وماذا يقدم هناك ؟
يستمر بحثنا عن الجديد والمثير لنلتقي في القاهرة بالطفلة المحاربة المقاتلة (غزل عاطف صالح ) لتحكى عن تجربتها مع سرطان الغدد الذى اصيبت وعمرها لم يتجاوز الخامسة انها رحلة طفولة تشبثت بالله وبالحياة لتصرع السرطان وتتفوق علي قريناتها واقرانها في المدرسه لتحقق حلم ان تصبح طبية جراحة وسنراها بعونه تعالى كما تحلم وتريد .
وينقلنا العبقري الصغير صاحب الابتكارات والاختراعات (بابكر قصى ) الذى صنع عددا من الافكار من بينها الثلاجه الذكية للاستفادة منها في حفظ الادويه والامصال (سكري ، وكورونا ) في المناطق التى تعانى من عدم دخول الكهرباء في الولايات ، نتعلم ونندهش بتجربة ابهرت الكثيرين فى اكسبو دبي 2020 فى قسم الابتكارات له عندما خطف اهتمام عددا من الخبراء والزوار بمشاركته هناك ، تذكروا هذا الاسم (بابكر قصى ).
وفى جامعة الخرطوم التقينا الطالبة ( منتهى الفاضل ) التى تدرس بالسنة النهائية بكلية الهندسة وتوقفنا عند شغفها بتطوير الأفكار والمشاريع التى انجزت منها الhixa trash المشروع الذي تطور ليصبح AS Trash وهى سلة ذكية لجمع النفايات الذى شاركت به في اكسبو دبي 2020 .
هكذا تتوالى الاسماء من خيرة نجباء بلادنا في رحلة غنية ملهمة تدعم امالنا وعبرها نعبر عوالم مملوءة تحدى ومعرفة لنحط الرحال في عالم حواء السودان حيث الطموح والعطاء والنجاح في عالم الدبلوماسبة مع سعادة السفيرة دكتورة (نادية جفون ) التى تدرجت في ادارات وزارة الخارجية داخل وخارج السودان وهى الفائزة بمنصب حقوق الانسان بلجنة الميثاق العربى بجامعة الدول العربية .
ثم نعرج الى عالم الانسانية وطب القلوب مع الدكتور ( ميرغنى عبد القادر ) المتخصص في القلب وهو اول سودانى ينال زمالة قسطرة القلب بمصر .
ومن مصر نعود الى شرق السودان لنجالس تجربة حواء السودانية في ميدان القتال لعزة الرشيد التى انضمت للحركات الكفاح المسلح لتعود من الميدان عقب اتفاق الدوحة للسلام لتنخرط في رسالة البحث عن حقوق المراة والطفل .
وفى حلقة ماتعة بالشعر والنثر يتحفنا الشاعر (ازهرى محمد على ) ليجيب على اسئلة الراهن الثقافية ودور المثقف الطليعى واثره في حياة الشعوب .
وفي مجال التعليم والعمودية نلتقى بالاستاذ والمربي (احمد محمد الطيب الخليفة ) عمدة الاحامدة محلية قلى بالنيل الابيض .
وفى عالم الأقتصاد عن ماهية بورصة الذهب واين وصل انشاؤها ينضم الينا من دولة الامارات العربية المتحدة (عبد العظيم الاموى ) ليحدثنا عن قيمة البورصة واثرها على الذهب والاقتصاد .
فى عالم الثرات الشعبي ذاكرة الشعوب والامم تجلى الباحث (عبد الرحمن الكتيابي) حول الغناء والمديح فى مراحل متابينه في تاريخ السودان .
وفى لقاء جاء مشحونا بالعزيمة والارادة والقدرة والصبر في تحقيق الهدف للكابتن الطيار الشاب (علاء الدين صديق) الذى درس الطيران بكلفورنيا ليعود ويلتحق بالناقل الوطنى سودانير ممنيا نفسه وآماله في عودة الروح لها لما حدث من مرسسه عريقة انشئت عام 1967 باسطول كبير لتصل الى طائرة واحدة تقاوم من اجل التحليق ولطالما ان هناك من ينتمى الى قضايا البلاد بمسئولية سينهض المارد الأفريقي وستعود سودانير تحلق في أجواء العالم .
فى عالم التحدى والاصرار ستحكى لكم الخنساء فهد عن اصابتها بمرض نادر وهى لم تتجاوز الثالثة من عمرها لتفقد يديها وتبدا رحلة الأنجاز في عالم الرسم وتعلم اللغات اختيرت كقائدة ملهمة للاعاقة من قبل منظمة ADD هذا العام .
أقول لكم أنه ماكان لهذا الجهد أن يثمر لولا إبداع وتمييز فريق البرنامج العامل لهذا الموسم وسعدنا بانضمام كوكبه نيرة فى الاخراج والتصوير والمونتاج والاضاءة بقيادة المخرج (محمود عبدالله) قائد فريق التسجيل بالسودان والمخرج ( ضياء الدين عبد الرحمن ) الذى اخرج البرنامج في نسخته الاولى باسمه (العاشرة بتوقيت القلب) الذى بث بقناة الشروق يعود لينضم لينا من القاهرة وهو والمخرج المصرى (محمود وحيد) بطاقم محترف لنشكل فريقا بوصلته الروح الواحدة التواقة للابداع وصنع الجمال .
لايفوتنى أن أحيّ دار مدارك للنشر ووقفة الاستاذ الناشر ( الياس فتح الرحمن ) لصبره وسنده بإتاحة قلري مدارك للتسجيل من الموسم الثانى وحتى الان لايمانه برسالتنا الاعلامية .
والتحية والتجلة لشركة كاريزما الشركة المنفذة فى المواسم الفائتة بقيادة السيدة الجميلة (منى خليفة) نثمن هذا الجهد العظيم والكبير ولاتزال سنداً وعضداً لنا .
وسعداء هذا الموسم بدخول شركة ماتريكس للانتاج الفنى والإعلامى في تنفيذ الموسم الخامس والتحايا موصولة الى الهيئة الاستشارية بالامارات مهندس ( الرشيد احمد حسن) والصحافى الكبير( الفاتح عبدالله ) من المملكة العربية السعودية كما جميل احترامنا وتحايانا للاعلامى والباحث الشاذلى الفنوب بمصر لانضمامه الأسرة إعداد البرنامج وأنها من الإضافات التى أثمرت هذا الجهد وإذ نقدمه لنقدم للعالم تجارب سودانية نفخر بها وبعطاءها لنصنع وعيا ونقدم بعضا من وفاء .
غدا سنكتب عن فريق بتوقيت القلب بالتفصيل .
ولاتنسوا ان تحجزوا اماكنكم للمتابعه يوميا عند الحاديه عشرة على شاشة تلفزيون السودان